Make your own free website on Tripod.com
ISLAM WAY
Home
Page Title

This is the home page.

Enter subhead content here

دين الأسلام هو دين الله الختامى لكل الشعوب فقد أرسل الله محمدا خاتما للأنبياء والرسل رحمة للناس حيث يمكن أن يتاح الأيمان )
وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ) (الانبياء:107) )وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيراً وَنَذِيراً وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ) (سـبأ:28) ومحمدا صلى الله عليه وسلم هو من نسل هاجر المصرية زوجة إبراهيم عليه السلام والتى كانت من سيناء ولغتها العربية وبلغتها نزل القرآن الكريم وقد أسكنها الله هى وأبنائها فى وادى مكة BACA بجوار الكعبة وكانت منطقة الحجاز فى هذا الوقت جزأ من مصر بينما أسكن إبراهيم زوجته سارة التى لغتها العبرية فلسطين
وقد إبتدأ الله النبوات بأبناء سارة فأرسل الله موسى لبنى إسرائيل وختم النبوات لديهم بالمسيح
الذى أبلغهم بانتهاء الدين لديهم وأن الملكوت سينزعه الله منهم
ومن ثم نقل الله النبوة الى فرع هاجر ليختمها بمحمد رسول الله صلى الله عليه وسلم الذى منحه الله بركة العهد لأبراهيم عليه السلام وابنه إسماعيل وكانت علامته هى الختان حيث أختتن إبراهيم وإبنه إسماعيل فى نفس اليوم وموجود ذلك بالتوراة بسفر التكوين )
الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْأِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) (لأعراف:157)
 لذلك فالأديان أنزلها الله متتالية كل منها بها زيادة فاليهودية كانت العبادة بتقديم القرابين من الذبائح وجاء المسيح ليبطل هذا ويجعلها بالسجود ثم جاء محمدا وجعل العبادة بالصلاة التى تتضمن السجود وإبتدأ الدين بالوصايا العشر من موسى لليهود ثم أكملها المسيح بالأخلاقيات والأرتقاء وبذلك كان النص مجزءا بين التوراة وبين الأنجيل ولكل منهما كهانه وأحباره
ثم أنزلها الله كاملة وطورها بالقرآن الكريم ليكون هو الكتاب الكامل والذى حفظه الله ومما هو جدير بالذكر فأن اللغات وأصلها العربية والعبرية والسريانية لكل منها قوته وخصائصة والعربية هى أقوى اللغات لتتحمل القرآن الكريم وسميت لغة الضاد وقد إحتوى القرآن الكريم على الآيات وعلى أسماء الله وعلى الأحرف أوائل السور ولم يتفقه هولاء العلماء فيما ما احتواه القرآن من علم الحكمة وعلم الكتاب ولم يفسروا لنا أوئل السور إذن ما الذى أضافوه فى الدين إنهم لم يضيفوا شيئا ! غير ما نراه من فرقة وتحليل قتل النفس لتفجير الناس)مخالفين أمر الله وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ)(الاسراء: من الآية33) ولترغيب الناس فى حزبهم أوهموهم بأن لهم الحوريات فى الجنة جزاء على قتلهم الناس ! بينما ينظرهم نار جهنم
بينما من سلطوهم لم ينتظروا الحوريات  يتزوجون الصغار وهذا كله تضليل للناس
أما  علماء الطبيعه الذين هم ورثه الأنبياء حقا فهم ينفعون الناس بعلمهم وإختراعاتهم كما أن الأسلام وهو خاتم الأديان فهو يتكلم بإسمها جميعا والمشكلة التى فرقت بين الناس فى كل دين تدخل الناس من كهان واحبار وعلماء ففرقوا بين الناس ليكون لهم السلطة والمال وهذا التفرق فى حد ذاته جريمة لايغتفرها أى دين ففى اليهودية الأمة المنقسمة على ذاتها تخرب وفى المسيحية من هو ليس علينا فهو منا
 وفى الأسلام )وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ) (آل عمران:105)
الدين هو القرآن الذى حفظه الله أما الأحاديث فهى للموعظة لأنه  لايمكن التاكد من صحتها الا الأحاديث الخاصة بالعبادة والتعاليم بينما الباقى قد إتبعها قوم فتفرقوا الى أحزاب قال عنهم رسول الله:تفرقت اليهود الى 72 فرقة وستتفرق أمتى الى 73 فرقه كلهم فى النار الا واحدة
كما قال رسول الله:ستكون بعدى هنات وهنات فمن رأيتموه يفرق أمة محمد فاقتلوه
وقال رسول الله:مابال أقوام يشترطون شروطا ليست فى كتاب الله
فإذن المرجع الذى يعتمد عليه هو القرآن الكريم فقط لأمان لعدم التفرق وقال تعالى: )وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا)(آل عمران: من الآية103)
أما من ينصب نفسه فى وظيفه فى الدين ويقول بما يخالف الله ورسوله فقد أمرنا الله ورسوله بعدم إتباعهم قال:لاطاعة لمخلوق فى معصية الخالق كذلك من يدعى بأنه مجدد فى الدين فقد خالف الدين لأن الدين أكمله محمد رسول الله ) الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْأِسْلامَ دِيناً فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ)(المائدة: من الآية3)
 كما قال رسول الله كل بدعة ضلاله وكل ضلالة فى النار والبدعة هى البدعة فى الدين وهؤلاء المضللين قد فسروها بأنها أى تقدم فى العلوم فقد قالوا كذبا بأن التليفون حرام والراديوا حرام والتلفزيون حرام وكل وسيلة للتقدم فى نظرهم حرام
فإن استخدموا الدين فى بسط سلطانهم زورا على الناس قد فهموا حديث الرسول ص بأن كل بدعة فى العلم حرام أو هم جهلاء لأن الرسول يقصد البدعة فى الدين فهم مدسوسين على الأسلام ليجعلوه دين يؤخر من اتبعه وبالمنطق كيف يتهم بهذا وهو خاتم الأديان هل الله يريد التأخر للناس ! والقرآن موجود بأيدى الجميع ولايدعى أحد بأنه يعلم وغيره لايعلم فالجميع متساوى أما الله والله جعل الناس درجات بالتقوى وبالعبادة قال الرسول:لافرق بين عربى أو عجمى الا بالتقوى والتقوى هاهنا وأشار الى القلب كما قال تعالى عن معانى القرآن الكريم ) وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ)(آل عمران: من الآية7) وقد خص الله تعالى المتقين بالعلم بتفسير القرآن الكريم ) وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ)(البقرة: من الآية282) لذلك لا أحد يستطيع أن يميز نفسه بالفهم فى الدين الا من فتح الله عليه لتقواه ولذلك نجد علماء الدين مختلفين منهم الصادقين وهم المتقين الذين فتح الله عليهم وهم قلة ومعروفين منهم الشعراوى -شلتوت -عبد الحليم محمود ابو زهرة بينما الغالبية يختلفون حسب الأفق والبيئة فمن تربى وسط الجهل والتخلف يختلف عن من تربى وسط العلم والمعرفة فان كانوا فقط مسلمين ولم يرتقوا للأيمان نجدهم مختلفين ومن هنا نشأ التحزب والفرقة ولأن الأسلام دين للعالم بأجمعه فلاينبغى أن يتحكم فيه أفراد نشأوا فى بيئة متخلفه وكان فهمهم قاصرا لأنهم كأنهم هم أصل الدين يتحكمون فيه ويصبغونه بتقاليدهم وجهلهم فإنما يعيقون تقبل الآخرين للدين وهم أهم منهم عند الله ويتكلمون فى أمور مظهرية جعلوها هى أسس للدين مثل تربية الذقن حتى عندما يتكلم أحد فى الدين نجده بهذا المظهر وكأن الدين هو الذى فرض عليه هذا فلنحتكم لعقولنا فهناك من يرى ذقن قصيرة  هو منهج الأخوان المسلمين وهناك من يطلق ذقن طويله
ولنسأل أنفسنا هل قياس طول الذقن له دخل فى منزلة الأنسان عند ربه ! بقوله تعالى )هُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ) (آل عمران:163)
 لقد ربط الله بين الدرجه والعمل بكل وضوح هؤلاء من ادعوا بأنهم علماء هل هم حقيقة يفقهون فى الدين أشك فى ذلك إن فهمهم أقل منك ونجد دليلا على ذلك وهو الخلاف بين الدكتورة سعاد العالمه فى الأزهر ورئيسها الذى قال بأنه أستاذ القسم والفرق بأنها تتكلم الصحيح بينما الآخر يتكلم الخطأ
 وكلاهما استاذين وهؤلاء هم الذين يقولون فى الدين برأيهم ونظرا لأن الدين عالمى لكل حكرا على هؤلاء الناس )إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْأِسْلامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ) (آل عمران:19) لذلك فكل القضايا التى ابتدعها من يدعى العلم ينبغى التخلص منها ليكون الدين دينا أميا جامعا يصلح لجميع الأمم كما شاء له الله فكل من حرمه الناس يلغى فالموسيقى والتصوير والحجاب والذقن والجلباب أمور لاقيمة لها فى التدين وهى إختيار للناس ولاينبغى التكلم فيها بأنها من تعاليم الدين حتى لايتفرق الناس لأنه يختلف الحاجة اليها حسب طبيعه لكل من الشعوب فالرسم والتصوير أساسى للعلم والأختراع والعمل وهذا ما تبناه العلماء الأوائل المنسوب اليهم نهضه العالم بالأسلام الصحيح حسب حديث رسول الله :إطلبوا العلم ولو بالصين ومعناه علوم الطبيعة بينما علماء الدين الحاليين يضعفون الحديث الذى لايعجبهم وينصبون من أنفسهم بانهم العلماء وأنهم ورثه الأنبياء ولو فكرنا قليلا لما الذيى قدموه غير الفرقة فى الدين وإنهم كونوا الثروات بالملايين من الدين أى إتخذوه تجارة وسلطة ! بينما الرسول صلى الله عليه وسلم وهو الذى أنزل عليه القرآن كان عليه مبلغ من المال كدين عند موته ما الذى يفيد الأسلام من علمهم بينما العلماء العرب الأوائل وهم ابن سينا وابن حيان وابن الهيثم وغيرهم هؤلاء أفادوا الأسلام بالعلوم وحققوا له ما يجعل العالم بأجمعه يشيد بالأسلام وهم يكفرونهم ! وليس الجميع أنما بعض المتشددين والذى يهددون الآخرين ويفرضون آراءهم وهم المفسدين الأسلام أرقى من ذلك مبادئه السماحة ونظامه المشورة وأن المسلمين جميعا إخوة وأنه إذا إشتكى أحدهم تداعى له الآخرين بالسهر وأنه ينتهج الأخلاقيات وانه يكف الأذى ويغض البصر ويدعو لعمل الخير وأن الدين تحيته السلام وأنه يضع القانون الصحيح للتعامل الأخوى بين الناس وأن التفرقه فقط بالعباده والقرب من الله بالأعمال )ولذلك علينا العمل لنكون أمام الناس متحضرين وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) (التوبة:105) والدين لايحتاج الى وصاية من أحد لا عالم ولاغيره فالمطلوب هو الأخلاقيات والعبادة وليس بين الله وعبده وسيط لأن العالم إن نصب نفسه فى منزله أمام الناس أصبح صنما وسيط بين الأنسان وربه واصبه المنحازين له عاصين متفرقين داخل حزبه وليس هناك علم يستطيع أى عالم أن يقدمه سوى ما فى القرآن الكريم ولايستطيع أحد سواه هو أو غيره أن يعرف غير مايعرفه الآخرين فإن كانت المعرفة صحيحة كان هناك الوحده وعدم التفرقة وإن كان الناس يريدون القصص القديمة فكلها فى الكتب ولذلك ينبغى أن يكون الجميع مسلمين يحبون الله ورسوله وغير متفرقين ومتحلين بخلق الأسلام بعد هؤلاء نصبوا انفسهم يغيرون فى الدين فيقون عن أنفسهم بانهم هم العلماء وانهم ورثه الأنبياء بينما العالم هو عالم الطبيعه الذين يضيفون لحياة الأنسان التحضر والأحترام للدين والذين اسسو علمهم على التفكر فيما خلق الله)الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) (آل عمران:191) كما أنهم هاجموا التصوف وعلمائه وما هم الا من احبوا الرسول صلى الله عليه وسلم ويريدون الترقى باليمان وتزكية انفسهم بكثرة ذكر الله وقرآءة آيات القرآن الكريم والغريب فى الأمر بأن منهجم ليس من الدين بمهاجمة الاخرين والتفريق بين الناس وليس لأحد وصايه على أحد أو أن إنسان مسلم يكفر آخر مسلم لأنه ليس على منهجه ! كما أن العجيب بأنه مسلمون يدعون مسلمين آخرين كأنهم يريدون فرض منهجهم على الناس جميعا الخطير أنهم يتبعون نفس الأسلوب الذى اتبع فى هدم دين المسيح بأن إندسوا فى صفوف المؤمنين بالمسيح وكأنهم منهم وغيروا دين المسيح وهاجموا المؤمنين ليقضوا عليهم ويظهرون ما ابتدعوه بأنه دين المسيح وقد قال المسيح من ثمار أعمالهم تعرفونهم وهؤلاء الآن تمولهم الصهيونية لينشروا أفكارهم ليفعلوا نفس الشيىء وثمارهم تغيير منهج السلام بقتل المسلمين الذين لاينتسبون اليهم واتباع مظاهر لاعلاقة لها بالدين وفرض رأيهم بالقوة وجعل دين الأسلام يبدوا بمظهر متخلف وأنه دين يحض على القتل للناس فأعمال التفجيرات التى نراها فيقتل فيها البرياء والأطفال وقتل المصلين كل هذه تدل عليهم بالأضافى الى محو تراث رسول الله وآل بيته بحجة تشددهم فى الدين والحقيقة هى الصهيونية بحقدها لكن الله الذة جعل الأسلام هو الدين الخاتم لن يتركهم بل من أعمالهم سلط عليهم لذلك نجد تدهور وضع من انحاز لهم وأن أمما أخرى قهرتهم ) وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ)(البقرة: من الآية251) ولم يعطهم الله نصرا أبدا بل الخزى والهزيمة أنظروا ماذا فعلوا بالبلاد التى حلوا بها غير الدمار والخراب لقد أهانوا المرأة فمنعوها من العمل ومنعوا عنها التعليم ! هل هذا هو الأسلام ؟ أم أنهم يتعمدون أن يجعلون الأسلام هو السبب فى تخلف الناس خصوصا لو أضافو اليه مظاهر القرون الوسطى والشراسة فى التعامل وكل ذلك أساليب للصهيونية التى تدير هذا فكيف يقتنع من دار فى فلكهم نجد بأنهم يستخدمون أساليب لأقناع من انتمى لهم يمكن بغسيل المخ أو بالسحر أو بالتضليل ليجعلوا الغير صحيح صحيحا وأن يجعلوهم منغلقين فى كتبهم لكن لايصح فى النهاية الا الصحيح )يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ) (التوبة:32) فهم لو كانوا مؤمنين ما فعلوا مايفعلوه ولكنهم قليلى الأيمان)قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْأِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (الحجرات:14) لقد تنبأ الرسول صلى الله عليه وسلم بهذه الفتن وأبى أن يدعوا لهم وقال بأن فيها قرن الشيطان أما المؤمنون والذين على ربهم يتوكلون فقد بشرهم الله بالنصر)وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ) (آل عمران:126)

Enter secondary content here

Enter supporting content here